أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ أَبِي الْجُوَيْرِيَةِ: رَأَيْتُ إزار ابن عباس إلى أنصاف ساقيه [٨] .
[١] كان يصعد المنبر يوم عرفة، ويجتمع أهل البصرة حوله، فيفسّر شيئا من القرآن ويذكّر الناس من بعد العصر إلى الغروب، ثم ينزل فيصلّي بهم المغرب، كما في البداية والنهاية. [٢] أي كان يصبّ الكلام صبّا. [٣] أنساب الأشراف ٣/ ٣٤، طبقات ابن سعد ٢/ ٣٦٧. [٤] أنساب الأشراف ٣/ ٣٢، طبقات ابن سعد ٢/ ٣٦٦. [٥] في طبعة القدسي ٣٥ «الحمادان عن علي بن زيد» ، والتصويب من أنساب الأشراف. [٦] أنساب الأشراف ٣/ ٣٢ وفيه «أما سمعتم الشاعر» ، وكذا في طبقات ابن سعد ٢/ ٣٦٧. [٧] المصمت: الّذي جميعه إبريسم لا يخالطه قطن ولا غيره. [٨] الحديث في سير أعلام النبلاء ٣/ ٣٥٥ بأطول مما هنا.