وأيُّ شيء أَنَا حَتَّى إذا ... أذنَبْتُ لا يغفر أوزاري
يا ربّ ما لي غير سبّ الورى ... أرجو به الفوز من النّارِ
وكان مزاحا كثير الهزل لا يكاد يحمل هما مع أن الصاحب بهاء الدِّين ابن جني صادره وأخذ منه نحو ثلاثين ألف دينار عند ما قَدِمَ أخوه نور الدولة السامريّ من اليمن. ونكب في دولة الملك المنصور وطلبه الشُّجاعيّ إلى مصر وأخذت منه حزرما وغيرها وتمام مائتي ألف درهم.
وكان يسكن هذه الدّار المليحة التي وقَفَها رباطا ومسجدا، ووقف عليها باقي أملاكه.
وروى عَنْهُ الدّمياطيّ في «معجمه» ، وذكره أنه يُعرف بالمقري.