نزل: فَسَوْفَ يَأْتِي الله بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ ٥: ٥٤ [١] قال رسول الله صلى الله عليه وآله وَسَلَّمَ «هُمْ قَوْمُكَ يَا أَبَا مُوسَى» . صححه الحَاكم [٢] .
وعياض نَزَلَ الْكُوفَة، مختَلف في صحبته، بقي إِلَى بَعْدَ السبعين، رواه ثقات، عَن شُعْبة بن سِماك، عَن عياض فَقَالَ، عَن أَبِي موسى.
[١] سورة المائدة- الآية ٤٥. [٢] في المستدرك ٢/ ٣١٣، ووافقه الذهبي في تلخيصه، وأخرجه ابن سعد ٤/ ١٠٧ ورجاله ثقات. وهو في تاريخ دمشق ٤٥٦، ٤٥٧. [٣] في الأصل «مالك عن معول» . [٤] أخرجه مسلم (٧٩٣) وابن عساكر في تاريخ دمشق ٤٦٩، ٤٧٠، وانظر مجمع الزوائد ٩/ ٣٥٨، ٣٥٩. [٥] أوطاس: هي غزوة حنين، سمّيت بالموضع الّذي كانت فيه الوقعة، وهو من وطست الشيء وطسا إذا كدّرته وأثّرت فيه. والوطيس: نقرة في حجر توقد حوله النار، فيطبخ به اللحم، والوطيس: التنّور. وفي غزوة أوطاس قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: «الآن حمي الوطيس» وذلك حين استعرت الحرب، وهي من الكلم التي لم يسبق إليها. (الروض الأنف ٤/ ١٣٨) . [٦] أخرجه البخاري في المغازي ٨/ ٣٤ باب غزوة أوطاس، ومسلم في فضائل الصحابة (٢٤٩٨) ، كلاهما من طريق أبي كريب محمد بن العلاء، عن أبي أسامة، وأخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق ٤٦٢ من طريق: أبي يعلى، عن أبي كريب، عن أبي أسامة، بهذا الإسناد. [٧] حديث صحيح. أخرجه ابن سعد ٤/ ١٠٧، وأحمد في المسند ٢/ ٤٥٠، وابن ماجة