[١] لفظه في المستدرك ٣/ ٤٣٣، ٤٣٤ من طرق أشعث، عن أبي الشعثاء، قال: سمعت أبا بردة يحدّث عن ثعلبة بن ضبيعة قال: سمعت حذيفة يقول: إني لأعرف رجلا لا تضرّه الفتنة، محمد بن مسلمة، فأتينا المدينة، فإذا فسطاط مضروب، وإذا فيه محمد بن مسلمة الأنصاري، فسألته، فقال: لا أستقرّ بمصر من أمصارهم حتى تنجلي هذه الفتنة عن جماعة المسلمين. ورواه الذهبي موافقا الحاكم، وقال: رواه سفيان، عن أشعث فأسقط منه ثعلبة. صحيح. [٢] انظر: سير أعلام النبلاء ٢/ ٣٧٢. [٣] أخرجه الحاكم في المستدرك ٣/ ٤٣٦. [٤] مسند أحمد ٤/ ٢٢٥، الإصابة ٣/ ٣٨٣، وانظر الاستيعاب ٣/ ٣٣٥.