قَالَ: لَيْتَكَ فَعَلْتَ، فَجَاءَتْ بِمِثْلِ وَلَدِكَ أَبِي السَّائِبِ. [٢] وَقَدْ وَرَدَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ السَّائِبَ أَسْلَمَ يوم الفتح، وأنه من المؤلّفة قلوبهم.
[ () ] الكبير ٤/ ١٥١ رقم ٢٢٨٧، والتاريخ الصغير ٢١، والمغازي للواقدي ١٥١، وسيرة ابن هشام (بتحقيقنا) ٢/ ٣٥٠ و ٣٥١، و ٤/ ١٣٤، والجرح والتعديل ٤/ ٢٤٢ رقم ١٠٣٧، والمحبّر ٤٧٤، وجمهرة أنساب العرب ٤٣، والاستيعاب ٢/ ١٠٠، وأنساب الأشراف ١/ ١٢٤ و ١٤٦ و ٣٠٠، ومقدّمة مسند بقيّ بن مخلد ١٦٠ رقم ٩٠١، وأسد الغابة ٢/ ٢٥٣، ٢٥٤، وتحفة الأشراف ٣/ ٢٥٦، ٢٥٧ رقم ١٧٤، وتهذيب الكمال ١٠/ ١٨٨ رقم ٢١٦٩، والكاشف ١/ ٢٧٣ رقم ١٨٠٩، وتجريد أسماء الصحابة ١/ ٢٠٥، والوافي بالوفيات ١٥/ ١٠٠، ١٠١ رقم ١٣٨، والعقد الثمين ٤/ ٤٩٩، وتهذيب التهذيب ٣/ ٤٤٨ و ٤٤٩ رقم ٨٣٤، والتقريب ١/ ٢٨٢ رقم ٤٠، والإصابة ٢/ ١٠ رقم ٣٠٦٥، وخلاصة تذهيب التهذيب ١٣٢. [١] الحديث عند ابن ماجة في كتاب التجارات، باب الشركة والمضاربة (٢٢٨٧) من طريق: سفيان، عن إبراهيم بن مهاجر، عن مجاهد، عن قائد السائب، عن السائب، قال النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم: «كنت شريكي في الجاهلية، فكنت خير شريك. كنت لا تداريني ولا تماريني» . وأخرجه أبو داود في كتاب الأدب (٤٨٣٦) باب في كراهية المراء، وأحمد في المسند ٣/ ٤٢٥، وابن هشام في السيرة ٢/ ٣٥٠، ٣٥١. [٢] الاستيعاب ٢/ ١٠٠، الإصابة ٢/ ١٠.