[١] وقال سبط ابن الجوزي: وكان حافظا للحديث الكثير، وكان فاضلا، عادلا، منصفا، محبّا للعلماء والصالحين، وكانت داره مأوى لهم، وكان يحبّ جدّي رحمه الله، وكان يأذن للقوّام لحضور المجلس، ولجدّي فيه مدائح كثيرة وله على جدّي فضل كثير. وكانت وفاته في ربيع الأول، وصلّي عليه بجامع الخليفة وكان يوما مشهودا ولم يتخلّف عن جنازته إلّا الخليفة، وحمل إلى محلّة الحربية فدفن بزاوية أبيه. (مرآة الزمان) . [٢] انظر عن (يوسف بن المبارك) في: المختصر المحتاج إليه من تاريخ ابن الدبيثي ٣/ ٢٣٥ رقم ١٣٢٦، وميزان الاعتدال ٤/ ٤٧٢ رقم ٩٨٨٢، ومعرفة القراء الكبار ٢/ ٥٣٠، ٥٣١ رقم ٤٧٤، وغاية النهاية ٢/ ٤٠٢، ٤٠٣، ولسان الميزان ٦/ ٣٢٨.