وكان فاضلًا، تاركًا للتكلُّف حَفَظَه للحكايات. يسكن في دار الحجارة [٢] .
تُوُفّي في ذي القِعْدة وله ثمانية وخمسون سنة [٣] .
٤٤- محمد بْن مُحَمَّدِ بْن عَلِيِّ بْن حكيم [٤] .
أبو عَبْد الله الباهليّ القرقويّ، الأندلسيّ، المُرّيّ.
سَمِعَ: أبا خَالِد يزيد مولى المعتصم، وأبا عَلَيّ الغسّانيّ.
وحدَّث «بتقييد المُهْمَل» لأبي عليّ بالإسكندريّة، فأخذه عَنْهُ: السّلَفيّ، وأبو محمد العثماني، وأخوه أبو الفَضْلُ العثمانيّ.
وروى عَنْهُ بالإجازة: بركات الخُشُوعيّ.
ووصفه السّلَفيّ بالحِفْظ، وقال: ثنا مِن حفظه، عن أبي بكر حازم بْن محمد الطُّلَيْطُليّ. وكان مِن أهل المعرفة بقوانين الحديث. أخذ ذَلِكَ عَنْ أَبِي عليّ الجيّانيّ، وغيره. وقد كتب عنّي.
[ () ] ومن لم يقل هذا فقد صار ملحدا ... وصار إلى قول النصارى موافقة قالوا: وليس هذا مذهب الأشعري، وإنما قوله أول البيت (كلام إلهي ثابت لا يفارقه) مذهب الأشعري، وقوله (ما دون ربّ العرش فاللَّه خالقه) مذهب المعتزلة. (مرآة الزمان ج ٨ ق ١/ ٧٦) . [١] انظر عن (محمد بن عيسى) في: معجم البلدان ١/ ٤٨٨، ومختصر تاريخ دمشق لابن منظور ٢٣/ ١٥٧ رقم ١٨٥، والمقفّى الكبير للمقريزي ٦/ ٤٧٠، ٤٧١ رقم ٢٩٨٢، ونفح الطيب ٢/ ١٥٣ رقم ١٠٣. [٢] وقال ابن عساكر: خرج الناس إلى المصلّى للاستسقاء، فأنشد قصيدة على المنبر أوّلها: أستغفر الله من ذنبي وإن كبّرا ... وأستقلّ له شكري وإن كثرا [٣] وكان مولده في شعبان سنة ٤٥٤ هـ-. (مختصر تاريخ دمشق) . [٤] انظر عن (محمد بن محمد الباهلي) في: معجم السفر للسلفي (مصوّر بدار الكتب المصرية، ق ٢) .