وقال ابن السّمعانيّ: كان فاضلًا عارفًا باللُّغة والأدب، ومعاني الحديث، في كمال العفَّة والورع، [١] رَحِمَهُ اللَّهُ تعالى.
٢١٢- أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن مُحَمَّد [٢] .
الشّيخ أبو نصْر العِجْليّ البخاريّ.
من بيت العلم والخير. وُلِد بُعيد الأربعمائة، وسمع من منصور الكاغَديّ صاحب الهيثم بن كُلَيْب.
ومن: أحمد بن الحسين الماجليّ.
وبقي إلى هذا العام.
آخر من حدَّث عنه: عثمان بن عليّ البَيْكَنديّ.
٢١٣- أحمد بن محمد بن سعيد بن محمد [٣] .
أبو نصر القيسي [٤] الدّمشقيّ الصُّوفيّ.
سمع: عليّ بن منير الخلّال، وأبا الحسن الطّفّال بمصر، وأبا عليّ بن، أبي نصر، وابن سلْوان بدمشق.
روى عنه: عمر الرُّؤاسيّ، وجمال الإسلام أبو الحسن السُّلَميّ.
تُوُفّي في رجب عن سبْعٍ وثمانين سنة [٥] .
٢١٤- أحمد بن يحيى بن محمد [٦] .
[١] المصدر نفسه.
[٢] لم أجد مصدر ترجمته.
[٣] انظر عن (أحمد بن محمد) في: تاريخ دمشق (أحمد بن عتبة- أحمد بن محمد بن المؤمل) ٣١٤، ٣١٥ رقم ١٤٩ وزاد في نسبه «الطريثيثي» ، ومختصر تاريخ دمشق لابن منظور ٣/ ٢٦٣ رقم ٣٠٩، وتهذيب تاريخ دمشق ٢/ ٥٧.
[٤] تحرّفت في (تهذيب تاريخ دمشق) إلى «الفنسي» .
[٥] قال الفقيه أبو الحسن: كانت امرأة قد جنّت، فرآها أبو نصر الطريثيثي على باب الجامع مكشوفة الرأس، فأمرها أن تغطي رأسها، فضربته بسكّين، فمات بعد أيام.
قال غيث الأرمنازي: سألته عن مولده فقال: يوم الجمعة الثاني عشر من المحرّم سنة إحدى وأربعمائة.
وقال أبو محمد بن صابر: سألته عن مولده فقال: ولدت لاثنتي عشرة خلت من محرم سنة أربعمائة بترتسيز. (تاريخ دمشق) .
[٦] لم أجد مصدر ترجمته.