- «ما كنت لأفعل.» قال:
- «بلى والله، لو كتب إليك لفعلت.» قال:
- «كلّا، يا با عبد الملك.» [٦٣] وقال لغلامه:
- «انطلق، وجئني بكتب معاوية.» فجاء بها، فقرأها عليه فى ما كتب فى هدم داره.
فقال مروان:
- «يا با عثمان! وردت عليك هذه الكتب فى هدم دارى، فلم تفعل، ولم تعلمني!» قال:
- «ما كنت لأهدم دارك، ولا أمنّ عليك، وإنّما أراد معاوية أن يحرّض بيننا.» فقال مروان:
- «بأبى أنت، والله أكثر منّا ريشا وعقبا.» ورجع ولم يهدم دار سعيد.
[بين سعيد ومعاوية]
وقدم سعيد على معاوية، فقال:
- «يا با عثمان، كيف تركت أبا عبد الملك؟» قال:
- «تركته ضابطا لأعمالك، منفّذا لأمرك.» قال:
- «إنّه لصاحب الخبزة كفى نضجها، فأكلها.» قال:
- «كلّا، والله يا أمير المؤمنين، إنّه مع قوم لا يجمل [١] بهم السوط، ولا يحلّ [٢] لهم السيف، يتهادون كوقع النبل، سهم لك، وسهم عليك.» قال:
[١] . لا يجمل: فيها غموض بالأصل، وفى مط: تحمل.[٢] . كذا فى الأصل. وفى مط: تحمل.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.