النَّسَائيّ (١) والحاكم (٢) بهذا السّياق، وأصله في "الصحيحين" (٣). وقد تقدمت الإشارة إليه
٤٩٠ - [١٤١٩]- حديث ابن مسعود: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال في آخر
التشهد: " ثُمَّ يَتَخَيَّرْ مِنَ الدُّعَاءِ أَعْجَبَة إِلَيهِ فَيَدْعُو". وفي رواية/ (٤): "فَلْيَدْعُ بَعْدَ بِمَا شَاءَ".
الرواية الأولى رواها البخاري (٥) في آخر التشهد ولفظه: "ثُمَّ لِيَتَخَيَّرْ أَحَدُكُمْ مِنَ الدّعَاءِ أَعْجَبَهُ إِلَيْهِ فَيَدْعُو بِهِ".
واتفقا (٦) على الرواية الثانية، فلفظ مسلم: "ثُمَّ يَتَخَيَّرْ مِنَ الْمَسْأَلَةِ مَا شَاءَ".
ولفظ البخاري: "ثُمَّ يَتَخَيَّرْ مِنَ الثَّنَاءِ مَا شَاءَ".
[١٤٢٠]. وفي رواية للنسائي (٧) عن أبي هريرة: " ثُمَّ يَدْعُو لِنَفْسِه بِمَا بَدَا لَهُ".
إسناده صحيح.
[١٤٢١]. وفي حديث ابن عباس عند مسلم (٨): "فَأَمَّا الرّكُوعُ فَعَظِّمُوا فِيهِ
(١) سنن النَّسَائيّ (رقم ١٢٨٨).(٢) مستدرك الحاكم (٣/ ١٤٨).(٣) صحيح البخاري (رقم ٦٣٥٧)، وصحيح مسلم (رقم ٤٠٦).(٤) [ق/١٨٠].(٥) صحيح البخاري (رقم ٨٣٥).(٦) صحيح البخاري (رقم ٦٣٢٨)، وصحيح مسلم (رقم ٤٠٢).(٧) سنن النسَائي (رقم ١٣١٠).(٨) صحيح مسلم (رقم ٤٧٩).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.