وفي "تحفة الأشراف"(١)، طبعة بشار (٢): (حسن صحيح غريب).
والحديث أخرجه الطبراني في "الكبير"(٣)، وأبو القاسم الدمشقي في "فوائد تمام"(٤)، والشجري في "ترتيب الأمالي"(٥) من طريق محمد بن أبي رجاء العبّاداني. وأخرجه الطبراني أيضا في "الكبير"(٦) من طريق يعقوب بن حميد.
وابن شاهين في "الترغيب في فضائل الأعمال"(٧) من طريق بكر بن خلف أبي بشر.
وأخرجه أبو القاسم الدمشقي في "فوائد تمام"(٨) من طريق أبي أيوب سليمان ابن داود الشاذكوني.
وأخرجه الشجري في "ترتيب الأمالي"(٩) من طريق روح بن عبد المؤمن المقرئ. كلهم عن سلمة بن رجاء به.
قلت: إسناده قوي، والوليد بن جميل تُكلم فيه، والأقرب أنه لا بأس به، ولكن هذا الإسناد غريب، وقد جاء ما يشهد لبعضه.
ويحتمل أن أبا عيسى عندما حكم عليه بـ (حسن غريب صحيح) يريد صحته، والله تعالى أعلم.
وقد صحح الترمذي حديثا آخر بهذه السلسلة (١٠)، وحسن حديثا (١١)، وغرّب آخر (١٢). فهذه أربعة أحاديث أخرجها الترمذي بهذه السلسلة.