للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

ابن عباس: وقف النبي وردفه الفضل بعرفة ثم أفاض، فلم أره رافعة يدها عادية حتى أتى جمعا، قال أسامة: ثم أردفني، ووقف جمعا وردفه أسامة، ثم أفاض يبادر طلوع الشمس، فلم أرها رافعة يدها حتى أتى منى، قال: ونحن على حُمُرات لنا، فجعل يضرب أفخاذنا، ويقول: "بنيّ، أفيضوا، ولا ترموا الجمرة حتى تطلع الشمس".

والمستفيض عن ابن عباس: أن النبي أردف أسامة، من عرفة إلى جمع.

وكذلك قال أسامة: أردفني النبي ، فقلت: الصلاة، فقال: الصلاة أمامك، ثم أردف الفضل من جمع إلى منى، وقوله: "بني" كأنه قال لهؤلاء الذين معه.

وحديث الحكم هذا عن مقسم مضطرب؛ لما وصفنا، ولا يُدرى الحكم سمع هذا من مقسم أم لا.

وروى المسعودي، عن الحكم، عن مقسم، عن ابن عباس: قدم النبي ضعفة أهله من جمع بليل، يوصي كل إنسان أن لا يرمي حتى تطلع الشمس.

وقد بينه زهير بن حرب قال: حدثنا وهب -يعني ابن جرير-، قال: حدثني أبي، عن يونس الأيلي، عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله عن ابن عباس: أن أسامة كان ردف النبي من عرفة إلى المزدلفة، ثم أردف الفضل من المزدلفة إلى منى.

ورواه سفيان، عن سلمة، عن الحسن العرني، عن ابن عباس: أن النبي قال لضَعَفة أهله: "لا ترموا الجمرة حتى تطلع الشمس"، ولم يسمع الحسن من ابن عباس.

حدثنا محمد قال: حدثنا آدم قال: حدثنا ابن أبي ذئب، عن شعبة

<<  <  ج: ص:  >  >>