زوجه رسول الله ﷺ ابنتيه: رقية ثم أم كلثوم، واحدة بعد واحدة، وقال: إن (١) كان عندي غيرهما لزوجتكها.
وثبت عن النبي ﷺ أنه قال: سألت ربى ﷿ ألا يدخل النار أحدا صاهر إلي أو صاهرت إليه.
وقال سهل بن سعد: ارتج أحد، وكان عليه رسول الله ﷺ وأبو بكر، وعمر، وعثمان، فقال له رسول الله ﷺ: اثبت، فإنما عليك نبي وصديق وشهيدان. وهو أحد العشرة المشهود لهم بالجنة، وأحد الستة الذين جعل عمر فيهم الشورى، وأخبر أن رسول الله ﷺ توفي وهو عنهم راض.
روى يحيى بن سعيد، وعبيد الله بن عمر، وعبد العزيز بن أبى سلمة، عن نافع، عن ابن عمر، قال: كنا نقول على عهد رسول الله ﷺ:
أبو بكر، ثم عمر، ثم عثمان، ثم سكت، فقيل: هذا في التفضيل. وقيل:
في الخلافة.
وقيل للمهلب بن أبى صفرة: لم قيل لعثمان ذا النورين؟ قال: لأنه لم يعلم أن أحدا أرسل سترا على ابنتي نبي غيره.
وقال ابن مسعود - حين بويع بالخلافة: بايعنا خيرنا ولم نأل.
وقال على ابن أبى طالب: كان عثمان أوصلنا للرحم، وكان من الذين ﴿آمَنُوا ثُمَّ اتَّقَوْا وَأَحْسَنُوا واللهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ﴾ ..
واشترى عثمان ﵁ بئر رومة، وكانت ركية (٢) ليهودي يبيع المسلمين ماءها، فقال رسول الله ﷺ: من يشترى رومة فيجعلها