قال: لما قدم جعفر بن أبي طالب رحمة الله عليه على النجاشي أعطاه سيفا يقال له الغمام فقاتل به يوم مؤتة وهو يقول: (الرجز)
قد علمت فهر وفهر حاكمه [٥] ... إني منها في الذرى والغلصمة [٦]
كم قط من شاكلة [٧] وجمجمة [٨]
/ سيف عبد الله بن الحارث بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب: الشقيق أراده معاوية على بيعه وأثمن له به فأبى وقال: (الطويل)
آليت لا أشرى الشقيق برغبة ... معاويّ إني بالشقيق ضنين
وقال جرير للفرزدق حين دفع إليه سليمان بن عبد الملك أسيرا روميا ليضرب عنقه [٩] فلم يصنع سيفه شيئا: (الطويل)
فلو بشقيق النوفلي [١٠] ضربته ... لقسمته والسيف ليس بنا كل
[١] في الأصل: فيه. [٢] هدبة بضم الهاء وسكون الدال وفتح الباء الموحدة. [٣] خشرم بفتح الخاء وسكون الشين وفتح الراء، وكان هدبة بن خشرم الشاعر العذري ورواية الحطيئة صديقا لزيادة بن زيد العذري فحصل بينهما المهاجاة ثم تقاتلا فقتله هدبة- انظر قصتهما في الشعر والشعراء ص ٤٣٤- ٤٣٧ والأغاني ٢١/ ١٦٩- ١٧٢. [٤] يعني بالثأر هدبة. [٥] في الأصل: طالمه، ولعل الصواب ما أثبتنا. [٦] الغلصمة بفتح الغين وسكون اللام وفتح الصاد: يقال إنه في غلصمة من قومه أي في شرف وعدد، الغلصمة أيضا: السادة. [٧] في الأصل: ساكنته، والشاكلة: الخاصرة. [٨] في الأصل: حمحة- بالحاءين، والجمجمة بضم الجيمين: عظم الرأس المشتمل على الدماغ. [٩] انظر قصة قتل الرومي في الأغاني ١٤/ ٨٥. [١٠] في الأصل: النوفل.