قدم «لبيد» في وفد «بنى كلاب» على النبيّ- صلّى الله عليه وسلم- فأسلم، وأسلموا، ورجعوا إلى بلادهم، ولم يقل بعد الإسلام شعرا. ثم قدم «الكوفة» وبنوه، فرجع بنوه إلى البادية أعرابا.
وأقام «لبيد» إلى أن مات بها، فدفن في صحراء «بنى جعفر بن كلاب» .
وكانت وفاته ليلة نزل «معاوية»«النّخيلة»«١» ، لمصالحة «الحسن بن على» - رضى الله عنهما- ويقال: بل كانت بعد ذلك.
ومات وهو ابن مائة وسبع وخمسين سنة.
وافد بن المنتفق
يقال: هو «لقيط بن صبرة» ويقال: هو «لقيط بن عامر بن المنتفق» ، من: بنى عقيل. ويكنى: أبا رزين.
وهم مجمعون على أنه من «عقيل»[١] .
[١] زادت «ب» : ويقال إنه قال هذا البيت: الحمد للَّه إذ لم يأتنى أجلى ... حتى كساني من الإسلام سربالا