فصول الكتاب

أمية بن أبى الصّلت «١» الثّقفي

كان أمية قد قرأ الكتب، ورغب عن عبادة الأوثان، وكان يخبر بأن نبيّا يبعث قد أظلّ زمانه، فلما سمع بخروج النبي- صلّى الله عليه وسلم- وقصّته، كفر حسدا له. ولما أنشد رسول الله- صلّى الله عليه وسلم- شعره، قال: آمن لسانه وكفر قلبه.

أسعد أبو كرب «٢» الحميرىّ

وكان «أسعد» آمن بالنبيّ- صلّى الله عليه وسلم- قبل أن يبعث بسبعمائة سنة، وقال: [متقارب]

[وجاهدت بالسيف أعداءه ... وفرّجت عن صدره كل غمّ [١]

شهدت على أحمد «٣» أنه ... رسول من الله بارى النّسم

فلو مدّ عمري إلى عصره [٢] ... لكنت وزيرا له وابن عمّ

[وألزم طاعته كلّ من ... على الأرض من عرب أو عجم [٣]

وهو أوّل من كسا البيت الأنطاع «٤» والبرود.


[١] تكملة من «ق» .
[٢] ب، ل، ق: «عمره» .
[٣] تكملة من ط. وقد جاء في المروج.