١٦٢٧ - وعن أبي موسى أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:" إذا مرت بك جنازة يهودي أو نصراني أو مسلم فقوموا لها فلستم لها تقومون إنما تقومون لمن معها من الملائكة ". [١٦٨٥]
• رواه أحمد (١)(٤/ ٣٩١).
١٦٢٨ - وعن أنس أن جنازة مرت برسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقام فقيل: إنها جنازة يهودي فقال: "إنما قمت للملائكة (٢) ". [١٦٨٦]
• رواه النسائي (٤/ ٤٨)
١٦٢٩ - وعن مالك بن هبيرة قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "ما من مسلم يموت فيصلى عليه ثلاثة صفوف من المسلمين إلا أوجب".
فكان مالك إذا استقل أهل الجنازة؛ جزأهم ثلاثة صفوف لهذا الحديث.
وفي رواية الترمذي: قال كان مالك بن هبيرة إذا صلى الجنازة فتقال الناس عليها جزأهم ثلاثة أجزاء ثم قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " من صلى عليه ثلاثة صفوف أوجب ". [١٦٨٧]
(١) وهذا في (٤/ - ٤١٣) بإسناد ضعيف، فيه ليث بن أبي سليم، وهو ضعيف. (٢) رواه النسائي؛ ورجاله ثقات؛ غير أن ابن إسحاق مدلس، وقد عنعنه - عنده وعند ابن ماجه؛ والترمذي، وكذا أحمد (٤/ ٧٩)، والحاكم (١/ ٣٦٢)، والبيهقي (٤/ ٣٠) -. ومع ذلك؛ قال الترمذي: "حديث حسن"، وقال الحاكم: "صحيح على شرط مسلم"، ووافقه الذهبي!!. لكنه يتقوى بالذي قبله، وشاهد آخر من حديث عبد الله بن عمرو - وعند ابن حبان (٧/ ٣٢٤/ ٣٠٥٣ - المؤسسة) - بسند حسن في الشواهد.