• أبو داود (٣١٧٦)، والترمذى (١٠٢٠) - وقالَ:"غريب"(١) -، وابن ماجه (١٥٤٥) فيه عنه.
١٦٢٤ - وعن علي قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أمرنا بالقيام في الجنازة ثم جلس بعد ذلك وأمرنا بالجلوس. [١٦٨٢]
• أخرجه أحمد (٢)(١/ ٨٢).
١٦٢٥ - وعن محمد بن سيرين قال: إن جنازة مرت بالحسن بن علي وابن عباس فقام الحسن ولم يقم ابن عباس فقال الحسن: أليس قد قام رسول الله صلى الله عليه وسلم لجنازة يهودي؟ قال: نعم ثم جلس. [١٦٨٣]
• أخرجه النسائي (٣)(٤/ ٤٦) فيه عنه.
١٦٢٦ - وعن جعفر بن محمد عن أبيه أن الحسن بن علي كان جالسا فمر عليه بجنازة فقام الناس حتى جاوزت الجنازة فقال الحسن: إنما مر بجنازة يهودي وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم على طريقها جالسا وكره أن تعلوا رأسه جنازة يهودي فقام. [١٦٨٤]
• أخرجه النَّسائي (٤)(٤/ ٤٧) أيضًا فيه.
(١) وتتمة كلامه: "وبشر بن رافع ليس بالقوي". قلت: لكنه عند أبي داود من طريق أخرى؛ وفيها عبد الله بن سليمان بن جنادة بن أبي أمية، عن أبيه … به - وهما ضعيفان -؛ فهما علة الحديث. (٢) وإسناده حسن. (٣) وإسناده صحيح. (٤) وإسناده صحيح.