عن سبع أمرنا: بعيادة المريض واتباع الجنائز وتشميت العاطس ورد السلام وإجابة الداعي وإبرار المقسم ونصر المظلوم ونهانا عن خاتم الذهب وعن الحرير (١) والإستبرق والديباج والميثرة الحمراء (٢) والقسي وآنية الفضة. [١٠٨٦]
• مُتفَق عَلَيْهِ [خ (١٢٣٩) م (٣/ ٢٠٦٦)] عَنْهُ النسائي [٤/ ٥٤] والبخاري في مَوَاضِعَ مِنْهَا في الجنائِزِ [١٢٣٩] في الأطْعِمَةِ [٥٦٣٥] والترمذي [١٧٦٠] في الاسْتِئْذَانِ، وَفِي الكفارات [٢٨٠٩].
وفي رواية: وعن الشرب في الفضة؛ فإنه مَنْ شَرِب فيها في الدنيا، لم يشرب فيها في الآخرة.
• مُتفَق عَلَيهِ (٣) [م (٣/ ٢٠٦٦)] كَذَلِكَ.
١٤٧٢ - وقال:"إن المسلم إذا عاد أخاه المسلم لم يزل في خرفة (٤) الجنة حتى يرجع". [١٠٨٧]
• مُسْلِمٌ [٤١/ ٢٥٦٨] في الأدَبِ، (س) في الجنائِزِ عَنْ ثَوبان (٥).
(١) أي: الثوب المنسوج من الإبريسم اللين. والإستبرق: المنسوج من الغليظ. والديباج: الرقيق. وقيل: الحرير: المركب من الإبريسم وغيره مع غلبة الإبريسم: "مرقاة". (٢) الوطاء على السرج. والقسي: ضرب من ثياب كتان مخلوط بحرير، يؤتى به من مصر. (٣) لم نجده هذه الرواية في "البخاري"؛ وإنما هي من أفراد مسلم؛ فتنبه! (ع) (٤) بضم الخاء وسكون الراء؛ أي: روضتها. (٥) كذا في الأصل مرموزًا له بـ: (س)؛ ولعله تحرف من (ت)؛ فإننا لم نجده في "سنن النسائي"؛ بل هو ==