٥٩٦٨ - عن جبير بن مطعم قال: أتت النبي صلى الله عليه وسلم امرأة فكلمته في شيء فأمرها أن ترجع إليه قال: يا رسول الله أرأيت إن جئت ولم أجدك؟ كأنها تريد الموت. قال:" فإن لم تجديني فأتي أبا بكر ". [٤٧١٢]
• مُتفَقٌ عَلَيْهِ (١) عَنْ جُبَيْرِ بنِ مُطْعِمٍ: البُخَارِيُّ في مَوَاضِعَ؛ مِنْهَا في الأحْكَام [٧٢٢٠]، وَمُسْلِمٌ [١٠/ ٢٣٨٦]، وَالتِّرْمِذِيُّ [٣٦٧٦] في المَنَاقِبِ.
٥٩٦٩ - عن عمرو بن العاص - رضي الله عنه - أن النبي صلى الله عليه وسلم بعثه على جيش ذات السلاسل (٢) قال: فأتيته (٣) فقلت: أي الناس أحب إليك؟ قال:" عائشة ". قلت: من الرجال؟ قال:" أبوها ". قلت: ثم من؟ قال:" عمر ". فعد رجالا فسكت مخافة أن يجعلني في آخرهم. [٤٧١٣]
• مُتفَقٌ عَلَيْهِ صح (٣٦٦٢) م (٨/ ٢٣٨٤)]، والتّرْمِذِيُّ [٣٨٨٥] في المَنَاقِبِ عَنْ عَمْرِو بنِ العَاص.
٥٩٧٠ - عن محمد ابن الحنفية قال: قلت لأبي: أي الناس خير بعد النبي صلى الله عليه وسلم؟ قال: أبو بكر. قلت: ثم من؟ قال: عمر. وخشيت أن يقول: عثمان (٤). قلت: ثم أنت قال: " ما أنا إلا رجل من المسلمين (٥) ". [٤٧١٤]
(١) خرجته في "الصحيحة" (٣١١٧). (٢) السلسل: ماء بأرض جذام، وبذلك سميت تلك الغزوة: غزوة ذات السلاسل، تفسيرة ابن هشام" (٤/ ٢٧٢). وجاء في "معجم البلدان": "سلسل: جبل من جبال الدهناء من أرض تميم، ويقال: سلاسل". (٣) أي: قبل السفر. (٤) أي: لو قلت: ثم من؟ (٥) وهذا الحديث الصحيح الذي يرويه علي - رضي الله عنه -؛ دليل واضح على ضلال الرافضة، الذين ينالون من الشيخين الجليلين - رضي الله عنهما -، ويزعمون حب سيدنا عليّ - رضي الله عنه - ==