٣٩٨ - وعن عبد الله بن المغفل - رضي الله عنه - أنه سمع ابنه يقول: الله إني أسألك القصر الأبيض عن يمين الجنة قال: أي بني سل الله الجنة وتعوذ به من النار فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "إنه سيكون في هذه الأمة قوم يعتدون في الطهور والدعاء ". [٢٨٨]
• أَبُو دَاوُدَ (٢)[٩٦] عَنْ عَبْدِ الله بْنِ مُغَفَّلٍ فِيهِ.
٣٩٩ - وعن أبي بن كعب - رضي الله عنه - عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إن للوضوء شيطانا يقال له الولهان فاتقوا وسواس الماء ". (٣) ضعيف. [٢٨٩]
(١) وإسناده عندهم جميعًا حسن؛ إلا أن أبا داود زاد لفظة "أو نقص"، وهي زيادة منكرة - أو شاذة على الأقل -، كما بينته في "صحيح السنن" (رقم:١٢٤). (٢) وإسناده صحيح، وصححه جماعة، وأعل بما لا يقدح، كما بينته في "صحيح أبي داود" (رقم:٨٦). وقد عزاه التبريزي - بتمامه - لأحمد، وأبي داود، وابن ماجه! وليس عند ابن ماجه الاعتداء في الطهور. (٣) وقال التبريزي "لا نعلم أحدًا أسنده غير خارجة، وهو ليس بالقوى عند أصحابنا". قلت: بل هو ضعيف جدًّا، قال الحافظ في "التقريب" "متروك، وكان يدلس عن الكذابين، ويقال: إن ابن معين كذبه". قلت: وفي "العلل" لابن أبي حاتم (١/ ٥٣) "وسئل أبو زرعة عن هذا الحديث؟! فقال: رَفْعُهُ إلى النبي صلى الله عَلَيهِ وسَلَّمَ منكر".