٥٥٦٧ - وعن أنس - رضي الله عنه - أنه قال سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم ماالكوثر؟ قال:"ذاك نهر أعطانيه الله يعني في الجنة أشد بياضا من اللبن وأحلى من العسل فيه طير أعناقها كأعناق الجزر (١) " قال عمر: إن هذه (٢) لناعمة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " أكلتها أنعم منها "[٤٣٧٦]
٥٥٦٨ - عن يليمان بن بريدة عن أبيه أن رجلا قال: يا رسول الله هل في الجنة من خيل؟ قال:" إن (٤) الله أدخلك الجنة فلا تشاء أن تحمل فيها على فرس من ياقوتة حمراء يطير بك في الجنة حيث شئت إلا فعلت " وسأله رجل فقال: يارسول الله هل في الجنة من إبل؟ فقال:" إن يدخلك الله الجنة يكن لك فيها ما اشتهت نفسك ولذت عينك " وفي رواية: " إن أدخلت الجنة أتيت بفرس من ياقوتة له جناحان فحملت عليه
(١) الجُزر: جمع جزور، وهو الجمل. (٢) أي: الطير. (٣) قلت: وسنده حسن. وأخرجه الحاكم (٢/ ٥٣٧) من طريق أخرى عن أنس. ورواه أحمد (٣/ ٢٣٦، ٢٣٧) من الوجهين. ولطريقه الثاني طريق ثالث - عنده (٣/ ٥٤٣) -؛ وسنده حسن. ولبعضه شاهد من حديث ابن عمر … مرفوعًا: أخرجه الترمذي ()، والحاكم (٣/ ٥٤٣)، وصححاه؛ وسند الحاكم صحيح. ورواه الدارمي - أيضًا - (٢/ ٣٣٧)؛ وقد خرجت الحديث في "الصحيحة" (٢٥١٤). (٤) إِن: هي الشرطية.