٥٥٢٣ - وعن زيد بن أرقم قال: كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فنزلنا منزلا فقال: " ما أنتم جزء (١) من مائة ألف جزء ممن يرد علي الحوض".
قيل: كم كنتم يومئذ؟ قال: سبعمائة أو ثمانمائة. [٤٣٣٦]
• أبو دَاودَ (٢)[٤٧٤٦] في السُّنةِ عَنْ زيْدِ بنِ أَرْقَمَ.
٥٥٢٤ - عن الحسن، عن سمرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إن لكل نبي حوضا وإنهم ليتباهون أيهم أكثر واردة (٣) وإني لأرجو أن أكون أكثرهم واردة ".
٥٥٢٥ - عن أنس - رضي الله عنه - قال سألت النبي صلى الله عليه
(١) كذا بالرفع! وفي بعض النسخ بالنصب. (٢) وإسناده صحيح، وقد خرجته في "الصحيحة" (١٢٣). (٣) أيهم أكثر أمة واردة. (٤) قلت: وعلته أنه من رواية سعيد بن بشير - وهو ضعيف -، عن الحسن البصري - وهو مدلس. لكن للحديث شواهد، يرتقي بها إلى الصحة، فانظر "الصحيحة" (١٥٨٩). (٥) قلت: ورجاله ثقات. وكذلك رواه أحمد (٥/ ٢٧٥)، والحاكم (٤/ ١٨٤)؛ وقال: "صحيح الإسناد"، ووافقه الذهبِي. لكن بينت رواية ابن ماجه أنه منقطع؛ ففيها: أن العباس بن سالم الدمشقي قال: نُبِّئْتُ عن أبي سلام الحبشي. لكن له طريق أخرى صحيحة عن أبي سلام، وقد خرجتها في "الصحيحة" (١٠٨٢).