حَدِيْثُهُ فِي الكُتُبِ السِّتَّةِ: (خ، م، د، ق).
مَرْتَبَتُهُ: قَالَ الذَّهَبِي: "ثِقَةٌ صَاحِبُ حَدِيْث" (١). وقال الحَافِظ: "ثقة" (٢).
وَفَاتُهُ: (٢٦٠ هـ).
[٤٧] عَبْد الصَّمَد بن عَبْد الوَهَّاب، أَبُوْ بَكْر، النَّصْرِي، الحِمْصِي.
مَرْوِيَّاتُهُ: رَوَى عَنْهُ فِي "المُنْتَقَى" (٣) حَدِيْثًا وَاحِدًا.
حَدِيْثُهُ فِي الكُتُبِ السِّتَّةِ: (سي).
مَرْتَبَتُهُ: قَالَ الحَافِظ: "صَدُوْقٌ" (٤).
[٤٨] عَبْد الله بن أَحْمَد بن شَبُّوْيَه، أَبُوْ عَبْد الرَّحْمَن، الخُزَاعِي، المَرْوَزِي.
مَرْوِيَّاتُهُ: رَوَى عَنْهُ فِي "المُنْتَقَى" (٥) حَدِيْثًا وَاحِدًا.
مَرْتَبَتُهُ: [ثِقَةٌ حَافِظٌ] (٦).
وَفَاتُهُ: (٢٥٦ هـ).
= عُبَيْد (ص: ٢٤): "رَوَى عَنْهُ تِسْعَة". كَذَا قَالا! وَالصَّوَاب أَنَّهُ رَوَى عَنْهُ عَشَرَةَ أَحَادِيْث، كَمَا فِي المَصَادِرِ المُحَال إِلَيْهَا، نَعَم رَوَى لَهُ فِي أَحَدَ عَشَرَ مَوْضِعًا، وَقَدْ كَرَّرَ فِيْهَا حَدِيْثَ ابن عَبَّاس ﵄، فَذَكَرَهُ برقم (٤٩١)، ثُمَّ أَعَادَهُ برقم: (٧٥٤). وَلَمْ يَتَنَبها لِهَذَا، د. الحَرْبِي؛ وَفَّقَهُ الله تَعَالَى.(١) "الكَاشِف" (برقم: ٣١٤٨).(٢) "التَّقْرِيْب" (برقم: ٣٨٣٤).(٣) (برقم: ٢٦).(٤) "التَّقْرِيْب" (برقم: ٤١٠٩).(٥) (برقم: ٢٦).(٦) تَأْتِي تَرْجَمَتُهُ -إِنْ شَاء الله تَعَالَى- (بِرَقْم: ١٧).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.