وفي رواية: "رأيت في الجنّةٍ قصراً من ذهبٍ فقلت: لمن هذا"؟، فقيل: لعمر بن الخطاب".
وقال:"حديث حسن غريب صحيح٢، ٣.
وقال الترمذي: "معنى هذا الحديث: دخلت البارحة الجنة، يعني: رأيت في المنام كأنّي دخلت الجنة، هكذا روي في بعض الحديث"٤.
قال: ويروي عن ابن عباس أنّه قال: "رؤيا الأنبياء وحيٌ" ٥.
وذكره ابن الجوزي من عدة طرق:
فرواه عن أبي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "بينا أنا نائم رأيتني في الجنة فإذا امرأة تتوضّأ إلى جانب قصر، فقلت:"لمن هذا القصر"؟، قالوا:"لعمر بن الخطاب"، فذكرت غيرتك فوليت مدبراً"، فبكى عمر وقال: "أوعليك
١ الترمذي: السنن ٥/٦٢٠ وإسناده حسن، فيه الحسين بن علي بن واقد صدوق يهم (التقريب رقم ٤٠٠) ، والحديث أخرجه أحمد في المسند ٥/٣٦٠، وفضائل الصحابة١/٤٥٥وإسناده حسن، وصححه الألباني (صحيح سنن الترمذي ٣/٢٠٥) . ٢ الترمذي: السنن ٥/٢٨٣ رقم ٣٧٧٢ طبعه دار الفكر تحقيق عبد الوهاب عبد اللطيف وما ذكره المؤلف مطابق لما في تحفة الأشراف، وطبعه دار الفكر بتحقيق عبد الوهاب عبد اللطيف٥/٢٨٣رقم ٣٧٧٢ وعنده: "هذا حديث حسن غريب". ٣ وأخرجه أحمد: المسند ٣/١٠٧، ١٧٩، ١٩١، وانظر الصحيحة للألباني ٣/٤١٠. ٤ الترمذي: السنن ٥/٦٢٠. ٥ السنن: ٥/٦٢٠، والحديث أخرجه الطبراني، المعجم الكبير ٢/٦، وأخرجه البخاري تعليقاً عن عبيد بن عمير (صحيح البخاري ١/٦٤، رقم: ١٣٨) ، وأورده الهيثمي في مجمع الزوائد ٧/١٧٦، وقال: "رواه الطبراني عن شيخه عبد الله بن محمّد بن سعيد بن أبي مريم وهو ضعيف، وبقية رجاله رجال الصحيح". وأورده ابن حجر في فتح الباري ١/٣٢٩، وقال: "رواه مسلم مرفوعاً"، ولم أجده في صحيح مسلم، فلعله سهو من ابن حجر.