مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ﴾ (١). قُلْتُ: فَأَيْنَ النَّاسُ يَوْمَئِذٍ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: "عَلَى جِسْرِ جَهَنَّمَ" (٢). هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ بِهَذِهِ السِّيَاقَةِ.
٣٦٧١ - أخبرنا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ الْقَطِيعِي، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، ثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ، عَنْ بِشْرِ بْنِ الشَّغَافِ التَّمِيمِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ فِي قَوْلِهِ ﷿: ﴿وَنُفِخَ فِي الصُّورِ﴾ (٣). قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: "هُوَ قَرْنٌ يُنْفَخُ فِيهِ" (٤). هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ.
٣٦٧٢ - حدثنا أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْحَافِظُ إِمْلَاءً، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ، ثَنَا مُحَاضِرُ بْن الْمُوَرِّعِ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّهَا كَانَتْ تَقُولُ لِنِسَاءِ النَّبِيِّ ﷺ: مَا تَسْتَحْيِي الْمَرْأَةُ أَنْ تَهَبَ نَفْسَهَا؟ فَأَنْزَلَ اللهُ هَذِهِ الْآيَةَ فِي نِسَاءِ النَّبِيِّ ﷺ: ﴿تُرْجِي مَنْ تَشَاءُ مِنْهُنَّ وَتُؤْوِي إِلَيْكَ مَنْ تَشَاءُ﴾ (٥). فَقَالَتْ عَائِشَةُ لِلنَّبِيِّ ﷺ: أَرَى رَبَّكَ يُسَارِعُ لَكَ فِي هَوَاكَ (٦). هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ بِهَذِهِ السِّيَاقَةِ (٧).
(١) (الزمر: آية ٦٧).(٢) إتحاف المهرة (١٧/ ٣٩ - ٢١٨٢٧).(٣) (الزمر: آية ٦٨).(٤) إتحاف المهرة (٩/ ٤٣٧ - ١١٦٣١).(٥) (الأحزاب: آية ٥١).(٦) إتحاف المهرة (١٧/ ٣٥٢ - ٢٢٣٩١).(٧) بل أخرجاه من حديث هشام به بنحوه؛ البخاري (٦/ ١١٧) و (٧/ ١٢) ومسلم =
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute