عَبَّاسٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ تَلَا هَذِهِ الْآيَةَ: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ﴾ (١). قَالَ: "وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْ أنَّ قَطْرَةً مِنَ الزَّقُّومِ قَطَرَتْ فِي بحَارِ الْأَرْضِ لَفَسَدَتْ". وَفِي حَدِيثِ وَهْبِ بْنِ جَرِيرٍ: "لَأَمَرَّتْ عَلَى أَهْلِ الدُّنْيَا مَعَايِشَهُمْ، فَكَيْفَ بِمَنْ تَكُونُ طَعَامَهُ؟ " (٢).
هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ.
٣١٩٥ - حدثني عَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ الْعَدْلُ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ الْحَارِثِ، ثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُوسَى وَأَبُو نُعَيْمٍ، قَالَا: ثَنَا مِسْعَرٌ، عَنْ زُبَيْدٍ، عَنْ (٣) مُرَّةَ بْنِ شَرَاحِيلَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ فِي قَوْل اللهِ ﷿: ﴿اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ﴾ (٤)، قَالَ: أَنْ يُطَاعَ فَلَا يُعْصَى، وَيُذْكَرَ فَلَا يُنْسَى (٥).
٣١٩٦ - أخبرنا أَبُو عَبْد اللهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الزَّاهِدُ الْأَصْبَهَانِيُّ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مِهْرَانَ الْأَصْبَهَانِيُّ، ثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُوسَى، أَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِ اللهِ ﷿: ﴿كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ﴾ (٦). قَالَ: هُمُ الَّذِينَ هَاجَرُوا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ مِنْ مَكَّةَ إِلَى الْمَدِينَةِ (٧).
(١) (آل عمران: آية ١٠٢).(٢) إتحاف المهرة (٨/ ١٤ - ٨٧٩٧)، وانظر ما يأتي برقم (٣٧٢٦).(٣) في (و) و (ص) والتلخيص: "بن".(٤) (آل عمران: آية ١٠٢).(٥) إتحاف المهرة (١٠/ ٤٦٣ - ١٣١٩١).(٦) (آل عمران: آية ١١٠).(٧) إتحاف المهرة (٧/ ١٥٩ - ٧٥٢٢).
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute