الحسن، وعق عنه يوم سابعه، وحلق شعره وأمر أن يتصدق بزنة شعره فضة، وهو خامس أهل الكساء (١).
قال العسكري:(لم يكن هذا الاسم يعرف في الجاهلية)(٢).
وقال المفضل:(إن الله حجب اسم الحسن والحسين حتى سمى بهما النبي ﷺ ابنيه)(٣).
وأخرج البخاري عن أنس قال:(لم يكن أحد أشبه بالنبي ﷺ من الحسن بن علي)(٤).
وأخرج الشيخان عن البراء قال: رأيت رسول الله ﷺ والحسن على عاتقه وهو يقول: «اللهم؛ إني أحبه فأحبه»(٥).
وأخرج البخاري عن أبي بكرة قال: سمعت النبي ﷺ على المنبر والحسن إلى جنبه ينظر إلى الناس مرة وإليه مرة يقول: «إن ابني هذا سيد؛ ولعل الله أن يصلح به بين فئتين من المسلمين»(٦).
وأخرج البخاري عن ابن عمر قال: قال النبي ﷺ: «هما ريحانتاي من الدنيا»(٧) يعني: الحسن والحسين.
وأخرج الترمذي والحاكم عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله
(١) والمراد بهم: ما أخرجه أحمد في «مسنده» (٦/ ٢٩٢)، والترمذي (٣٧٨٧) عن عمر بن أبي سلمة ﵁ قال: نزلت هذه الآية على النبي ﷺ: ﴿إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا﴾ في بيت أم سلمة، فدعا النبي ﷺ فاطمة وحسنا وحسينا فجللهم بكساء وعلي خلف ظهره فجلله بكساء ثم قال: «اللهم؛ هؤلاء أهل بيتي، فأذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا» قالت أم سلمة: وأنا معهم يا نبي الله؟ قال: «أنت على مكانك وأنت إلى خير». (٢) أورده ابن الأثير في «أسد الغابة» (٢/١١)، والإمام النووي في «تهذيب الأسماء واللغات» (١/ ٣٩٢). (٣) أورده ابن الأثير في «أسد الغابة» (٢/١٥). (٤) صحيح البخاري (٣٧٥٢). (٥) صحيح البخاري (٣٧٤٩)، وصحيح مسلم (٢٤٢٢). (٦) صحيح البخاري (٢٧٠٤). (٧) صحيح البخاري (٣٧٥٣).