قوله:"شَعَْر الراس": تقدم في باب الآنية "بفتح العين وسكونها" عن يعقوب.
قوله:"من اللِّحْيَيْن": تثنية لحي "بفتح اللام وكسرها" عن عياض١، قال الجوهري: هو منبت اللحية من الإنسان وغيره وجمعه في القلة: أَلَحٍ وفي الكثرة: لحُىً ولِحًى، بضم اللام وكسرها عن ابن طلحة في شرح "الفصيح" وبه سميت اللحية، وقد تقدم ذكرها في باب السواك.
قوله:"والذَّقَن": الذقن، بفتح الذال المعجمة والقاف، قال الجوهري: هو مجتمع اللحيين.
قوله:"ومن الأُذُن": الأُذُْن بضم الهمزة مع ضم الذال وسكونها، العضو المعروف، وهو مؤنث، كعسر ويسر، وهي مؤنثة، "كله عن الجوهري"٢.
قوله:"يصف البَشَرَةَ": البشرة ظاهر الجلد٣.
١ هو، عياض بن موسى بن عياض اليحصبي السبتي، صاحب كتاب "الشفا بتعريف حقوق المصطفى" وغيره، ترجمته في "شذرات الذهب": ٦/ ٢٢٦. ٢ "١-١" ما بين الحاصرتين زيادة من "ط"، وفي الصحاح: الأذن تخفف وتنتقل وهي مؤنثة وتصغيرها: أذينه. ٣ كذا في "ش" وفي "ط": البشرة والبشر ظاهر جلد الإنسان عن الجوهري، وفي القاموس: البَشَرُ "محركة": الإناسن ذكرًا أو أنثى واحدًا أو جمعًا وقد يثنى، ويجمع: أبشارًا، وظاهر جلد الإنسان.