قوله:"إذا فَضَلَ عنده عن قُوتِهِ" فَضَلَ: "بفتح الضاد" يفضل، كَدَخَلَ يدخُلُ٢ قال الجوهري وفيه لغة أخرى: فَضِلَ يَفْضَلُ كَحَذِرَ يَحْذَرُ وحكاها ابن السكيت، وفيه لغة ثالثة مركبة منهما فضل بالكسر يفضل بالضم وهو شاذ وقال أيضا: والقوت "بالضم": ما يقوم به بدن الإنسان من الطعام. ويقال: ما عنده قوت ليلة وقيت ليلة، وقِيْتَةُ ليلة "بكسر القاف فيهما" ويقال: قاته وأَقَاتَهُ: إذا قام بقوتِه.
قوله:"ثم برقيقه" قال الجوهري: والرَّقِيْقُ: الملوك واحد وجمع. والرِّقُّ "بالكسر": العبودية "وبالفتح" ما يكتب فيه "والضم" مارق من ماء البحر والنهر، الضم من "مثلث" شيخنا رحمه الله.
قوله:"عن الجنين" قال صاحب "المطالع": الجَنِيْنُ: ما استتر في بطن أمه، فإن خرج حيا فهو ولد، وإن خرج ميتا فهو سقط.
قوله:"أو آبِق" الآبق: الهارب: يقال: أَبَقَ "بفتح الباء" يَأْبَقُ "بكسر الباء وضمها" وحكى ابن فارس، كسر الباء في الماضي، وفتحها في المضارع، كأسِف يأسَفُ.
قوله:"فَتَسْقُطُ""بالرفع لا غير"؛ لأن النصب يغير المعنى.
قوله:"الناشِز" مذكور في عشرة النساء.
قوله:"أو ملك عبدًا أو زوجَةً". الزوجة لا تملك. فنصبها يجوز أن يكون بفعل مقدر أي: أو تزوج زوجة، ويجوز أن يكون معطوفًا على العبد، على حذف مضاف، تقديره، أو ملك عبدًا أو بضع زوجة، ثم
١ عبارة "بضم الفاء" زيادة من "ط". ٢ ما بين الحاصرتين لم يرد في "ش" وأثبتناه من "ط".