١ - عجبت لحاسد أضناه أمري … وحمّلني لهذا الأمر همّه
٢ - كلانا فائض الأجفان مهما … بكى حنقا (٢) بكيت عليه رحمه
- ٧٥٥ - (٣) وقوله: (سريع)
١ - زد كلّ يوم في العلى رفعة … وليصنع الحاسد ما يصنع
٢ - الدّهر نحويّ كما ينبغي … يدوي الذي يخفض أو يرفع
- ٧٥٤ - - ٧٥٥ -
(١) المقطوعة في: د: ٤٧٧. (٢) - الحنق: شدّة الغضب. (٣) المقطوعة في: د: ٣١٣ من جملة تسعة أبيات، وهي في الغيث المسجم ٢/ ١٦٨ وفيه: (وأنشدني من لفظه لنفسه عكس هذا المعنى المولى جمال الدين محمد بن نباتة) وقبل البيتين في الغيث: (وقال أبو عبيد البكري: وما زال هذا الدهر يلحن في الورى … فيرفع مجرورا ويخفض مبتدا أبو عبيد البكري: عبد الله بن عبد العزيز بن محمد البكري الأندلسي، أبو عبيد: مؤرخ جغرافي، وعلامة بالأدب، له معرفة بالنبات. نسبته إلى بكر بن وائل، ولد في شليطش غربي أشبيلية وانتقل إلى قرطبة ثم صار إلى المرية، ثم رجع إلى قرطبة فتوفي سنة ٤٨٧ هـ، وله مؤلفات طبع قسم منها (الأعلام ٤/ ٢٣٣).