فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

- ٧٤٦ - (١) وقوله: (طويل)

١ - تداينت من زيد فلما صرفته (٢) … بنعماك أضحى عمرو نحوي قاصدا

٢ - وما ضرّني دين وفعلك سالم … يصرّف لي (٣) زيدا وعمرا وخالدا

- ٧٤٧ - (٤) وقوله: (بسيط)

١ - قضى وما قضيت منكم لبانات … متيّم عبثت فيه الصّبابات

- ٧٤٦ -

- ٧٤٧ -


= قيل: هو واد قبل الطائف، وقيل: واد بجنب ذي المجاز. وفيه كانت واقعة بين رسول الله ﷺ والمشركين، وقد ظهروا على المسلمين، بيد أن صمود المسلمين وبقاءهم إلى جنب الرسول ﷺ جعلهم ينالون من المشركين.
(ينظر تفاصيل هذا (الطبري حوادث سنة (٨) هجرية).
(١) المقطوعة في: (د): ١٧٢.
(٢) - صرفته: صرف الشيء: ردّه عن وجهه.
(٣) - يصرّف: يدبّر ويوجّه.
(٤) القصيدة في: د: ٦٧ من (١١٠) مائة وعشرة أبيات وفيه: (وقال في كمال الدين بن الزملكاني)، وفي عيون التواريخ ٢٠/ ٤١٢ (٢٧) سبعة وعشرون بيتا وفيه: (وقد عارض هذه القصيدة (أي قصيدة تاج الدين التنوخي المتوفى سنة ٦٦٩ هـ في مدح الملك -

<<  <  ج: ص:  >  >>