للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

- ٦٧٢ - (١)

١ - انظر إلى النّبق (٢) في الأغصان منتظما … والشّمس (٣) قد شرعت (٤) تجلوه في القضب

٢ - تراه فيما تراه من تصوّره … يحكي جلاجل (٥) قد صيغت من الذّهب

- ٦٧٢ -


= وشاعر يزعم من غرّة … وفرط جهل أنه يشعر
يصنّف الشعر ولكنه … يحدث من فيه ولا يشعر
وأنشدني القاضي الفقيه الأجل، شمس الدين عمر بن المفضل الأسواني قال: أنشدنا لنفسه (النبق). ومن شعره أيضا مما كتب به إلى بعض أصحابنا بفرجوط، يمدح النبي :
أجلّ الدرى قدرا وأنداهم يدا … محمّد المبعوث للناس بالهدى
بدا وظلام للضلالة مبهم … فأشرقت الأرجاء بالنور إذ بدا
وكتب إليّ أيضا من شعره هذا المخمّس وهو:
سكن الغرام بمهجتي فتحكما … والقلب من صدع الغرام تألما
والدمع فاض من المحاجر عندما … وفنيت من حرّ الصبابة عند ما
عاينت ركبانا تسير إلى الحمى
وكان ذكيا جدا، جيد الإدراك، خفيف الروح، حسن الأخلاق، وكفّ بصره في آخر عمره.
اجتمعت به كثيرا، وأنشدني من شعره وألغازه. توفي بفرجوط في الخامس والعشرين من المحرّم سنة سبع وثلاثين وسبعمائة وانظر الدرر الكافية ٥/ ١٦.
١ - الحبلى كذا في م والتصويب من المصادر الأخرى.
٢ - فرجوط: كعصفور: مدينة بالصعيد الأعلى من القوصيّة (التاج).
٣ - الأتفوهي كذا والصحيح الأدفوي كما في المصادر.
(١) المقطوعة في: الوافي بالوفيات ١/ ٢٦١ وأعيان العصر ٥/ ١٨٨، ونكت الهميان: ٢٧٠ والطالع السعيد: ٦٧٥ والدرر الكامنة ٥/ ١٦.
(٢) النبق: ثمرة السدر.
(٣) - المصادر: (والشمس قد أخذت).
(٤) شرعت: أخذت.
(٥) - المصادر: (كان صفرته للناظرين غدت تحكي) الجلاجل: جمع جلجل: الحرس الصغير.

<<  <  ج: ص:  >  >>