للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

- ٦٦٤ - وقوله:

فبادرنا القوم وأحطنا بهم إحاطة الدّائرة بقطبها (١)، والأجفان بهدبها، وأخذت السّيوف حظّها منهم لا منّا، ونهبت الأرماح لحومهم، والسبب (٢)

فيهم سنّا، ولم تدع منهم من لاذ بالفرار حتى أدركناه، ولا معلا (٣) غرّته العافية بزعمه حتى رغمه أهلكناه.

- ٦٥٥ - وقوله معارضا لتاج الدّين ابن الأثير (٤) في منشور (٥) صاحب كان معتقلا - ٦٦٤ -

- ٦٦٥ -


(١) - القطب: المحور القائم المثبت في الطبق الأسفل من الرّحى يدور عليه الطبق الأعلى ومنه قطب الدائرة.
(٢) - (والسبب) كذا في م ولعلها (وأنشبت) وبعد الكلمة فراغ مقدار كلمة.
(٣) - (معلا) كذا في م، ولعلها (مقبلا).
(٤) - تاج الدين ابن الأثير: الصاحب تاج الدين أحمد بن المولى شرف الدين سعيد بن شمس الدين محمد بن الأثير الحلبي الكاتب المنشئ. وأولاد ابن الأثير هؤلاء غير بني الأثير الموصليين. وكان تاج الدين هذا بارعا فاضلا معظّما في الدول، باشر الإنشاء بدمشق ثم بمصر للملك الظاهر بيبرس، ثم للملك المنصور قلاوون، وكان له نظم ونثر، ولكلامه رونق وطلاوة. ولم يزل تاج الدين هذا يترقى إلى أن ولي كتابة السّرّ بمصر بعد موت فتح الدين محمد بن عبد الظاهر ولما ولي كتابة السرّ سافر مع السلطان إلى الديار المصرية فأدركه أجله فمات بغزة سنة ٦٩١ هـ ودفن هناك.
الوافي بالوفيات ٦/ ٣٩٢ وعيون التواريخ ١٢٩ والنجوم الزاهرة ٨/ ٣٤، وحسن المحاضرة ١/ ٧٣.
(٥) - م: (منسور).

<<  <  ج: ص:  >  >>