للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

- ٦٢٥ - وقوله: (خفيف)

١ - أيّها الفاضل (١) الذي قصّر الفا … ضل عن صنعتيه (٢) والأصفهاني (٣)

٢ - والذي تنشئ الرّياض على مه … رقه (٤) هاطلات تلك البنان

٣ - وصلتني منهنّ باسمة الأز … هار تفترّ عن شبيب (٥) المعاني

- ٦٢٥ -


(١) الفاضل: هو عبد الرحيم بن علي بن السعيد اللخمي، المعروف بالقاضي الفاضل، وزير من أئمة الكتاب، وصاحب المدرسة النثرية المعروفة بالفاضلية التي كانت تعنى بالمحسنات اللفظية وخاصة الجناس والتورية. ولد بعسقلان سنة ٥٢٩ هـ، وانتقل إلى الإسكندرية، ثم إلى القاهرة.
كان من وزراء صلاح الدين الأيوبي، ومن مقرّبيه. قال صلاح الدين فيه: (لا تظنوا أني ملكت البلاد بسيوفكم بل بقلم الفاضل). كان سريع الخاطر في الإنشاء، كثير الرسائل، توفي سنة ٥٩٦ هـ. ولكمال عبد الفتاح حسن رسالة ما جستير عنوانها: (القاضي الفاضل حياته وأدبه) نوقشت في بغداد، وكانت تحت إشرافي.
(٢) - صنعتاه: أي الشعر والنثر وكان الفاضل مبرّزا فيهما.
(٣) الأصفهاني: علي بن الحسين بن محمد بن أحمد بن الهيثم المرواني الأموي القرشي أبو الفرج الأصفهاني من أئمة الأدب الأعلام في معرفة التاريخ والأنساب والسير والآثار واللغة والمغازي. ولد في أصفهان سنة ٢٨٤ هـ، ونشأ في بغداد. من أشهر كتبه الأغاني، وله كتاب: الإماء الشواعر، حققته مع الزميل الراحل الدكتور نوري القيسي، ونشرته مطابع عالم الكتب في بيروت سنة ١٤٠٤ هـ - ١٩٨٤ م، وأعيد طبعه في المطابع نفسها سنة ١٤٠٦ هـ - ١٩٨٦ م.
توفي أبو الفرج سنة ٣٥٦ هـ ببغداد. (الأعلام ٥/ ٨٨).
(٤) - المهرق: الصحيفة البيضاء يكتب فيها.
(٥) - (شبيب) كذا، ولعله يريد بها: الفتاء والحداثة، من قولهم: شبّ الغلام شبيبا. أي أن تلك المعاني كان يتمثل فيها: الحدّة والقوّة والحيوية كالذي يتمثل في الشباب. أو لعل الأصل -

<<  <  ج: ص:  >  >>