٥ - بين ميمي مهانة ومساو … ثمّ قافي قيادة وقمار (١)
- ٦٠١ - وقوله ملغزا في هنات (٢)
١ - وللّه ممشوق (٣) القوام أطعته … وعاصيت في حبي له كلّ لائم
٢ - له شفة العنّاب في رشفاتها … شفاء (٤) وروي (٥) للقلوب الحوائم (٦)
٣ - كأنّ الغواني إذ ترشفن ريقه … وقبّلنه قلّدنه بالمباسم (٧)
٤ - تبدّى لنا في حلّة عسجديّة … عليها طراز رقّ من درّ ناظم
٥ - ووافى كخود (٨) أقبلت في حليّها … وشمس تجلّت بالنجوم العواتم
٦ - فأثبت فيه لحظه كلّ ناظر … ومال الى تقبيله كلّ لاثم
٧ - مسرّة قلبي أن يكون مجالسي … وقرّة عيني (٩) أن يبيت منادمي
٨ - إذا صحّفوه كان شيمة ماجد … وتصحيفه الثاني سجيّة آثم
٩ - وإن حذفوا منه أخير حروفه … فقل في سرور مقبل لك دائم
٢٣١/ ب
١٠ - يذكّرني فقد الشّيبة عكسه … قدود العذارى أو غناء الحمائم
- ٦٠١ -
(١) - البيت كناية عن النحش.
(٢) الهنات جمع هنة: كناية عن الشيء يستقبح ذكره.
(٣) - ممشوق: قليل اللحم، رقيق الأعضاء.
(٤) - (شفاء) في الحاشية.
(٥) (روي) كذا والأفضل (ريّ).
(٦) الحوائم: جمع حائم: العطشان.
(٧) - المباسم: جمع مبسم: الثغر.
(٨) - الخود: الشابة الناعمة الحسنة الخلق.
(٩) - قرّة عيني: القرّة: ما قرت به العين، ويقال: هو قرّة العين: لما يرضي ويسر.