٥ - من كلّ بيت جعفريّ (١) ساده … كالجعفريّ وما بنى لم ينقض (٢)
قلت (وأظن هذا الشريف هو الذي عناه السراج وكتب إليه يقول (سريع)(٣)
- ٥٦٧ - وقوله:
١ - وحاسد ما رقّ لمّا رأى … لي حالة ما معها بقيا
٢ - قال وإنّ الحقّ في قوله … يكفيه أن يحيا له يحيى
نقلتهما من خط السّراج من ديوانه، وقد قال فيما إنّهما في مدح الشّريف جمال الدّين يحيى بن الجعفرىّ ﵀ ثمّ ذكرهما)
= هو محمد بن الحسين الموسوي: أشعر الطالبيين، ولد في بغداد سنة ٣٥٩ هـ وانتهت إليه نقابة الأشراف في حياة والده، وشعره في الطبقة الأولى رصفا وبيانا وإيداعا، له غير ديوانه عدة مؤلفات، توفي ببغداد سنة ٤٠٦ هـ (الأعلام ٦/ ٣٣٩). (١) - في الحاشية: (الجعفري: قصر بناه جعفر المتوكل كان من … وأحسن مساكنه ودوره. الجعفري: وهو من أعظم قصور المتوكل وأجلها، بناه في موضع الماحوزة (وهي المدينة التي بناها المتوكل) سنة خمس وأربعين ومائتين للهجرة، وبلغت النفقة عليه ألفي ألف دينار. وهذا هو الذي قال فيه أحدهم يخاطب المتوكل حين سأله عنه: (إن الناس بنوا الدور في الدنيا، وأنت بنيت الدنيا في دارك). وفيه قتل المتوكل سنة سبع واربعين ومائتين. وجاء ذكره ووصفه في الشعر: انظر: سامراء في أدب القرن الثالث الهجري ٢٦٠، ٢٦٧ والفهارس، والبحتري في سامراء حتى نهاية عصر المتوكل ٢٤٠ - ٢٤٤. (٢) ينقض: يهدم. (٣) ملاحظة: ١ - ما بين القوسين مستدرك، ويبدو أنهما من عمل المؤلف. ٢ - نصّا الوراق غير واردين في المخطوطة التي نحققها.