للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٢ - سل الدّار عن أقمارها ولربّما … سألت عن الشيء الذي أنت عالمه

٣ - ودونك فاستنشق صبا مسّ ذيلها … لواحظ زهر قد تنبّه نائمه

٤ - سقى الغيث أيّامي هناك فإنّها … وسل زمني أعياده ومواسمه

٥ - وشرب كرام للصّبوح دعوتهم … وغمد الدّجى لم يشتهر (١) منه صارمه

٦ - دعوتهم والدّيك لم ينع ليله … ولا نهضت بالنّسر فيه قوادمه

٧ - إلى بنت كرم (٢) كاتم (٣) الدّهر أمرها … بنيه رجاء في خليل تنادمه

٨ - وكنت امرأ ما ضاق صدر احتماله … بذنب صديق لا أريد أقاومه

٩ - ولو شئت لا ستنجدت عزمة (٤) جلدك (٥) … وحاربت دهرا لا أزال أسالمه

- ٤٤٥ - وقوله: (طويل)

١ - نعاوده لحدا بكته الغمائم … وشقّت عليه للّرياض كمائم


(١) - يشتهر: اشتهر السيف: سلّه من غمده ورفعه.
(٢) - بنت كرم: الخمر.
(٣) كاتم سرّه: ستره وأخفاه.
(٤) - العزمة: الصبر والجدّ، والعزمة أيضا الحق من الحقوق، يقال: هذه عزمة من عزمات الله.
(٥) جلدك:
هو جلدك بن عبد الله المظفري التقوي شجاع الدين والي دمياط، سمع جلدك كثيرا من الحديث النبوي على الحافظ السفلي، وروى عنه وعن مولاه تقي الدين عمر بن شاهنشاه. ولي نيابة الإسكندرية ودمياط، وشدّ مصر، وذكر أنه نسخ بيده أربعا وعشرين ختمة، وكان سمحا جوادا، محبا للعلماء مكرما لهم يساعدهم بماله وجاهه، وله غزوات مشهورة، ومواقف مذكورة، ومدح بالشعر، وبنى بحماة مدرسة. توفي في شعبان سنة ثمان وعشرين وستمائة (فوات الوفيات ١/ ٣٠٠).

<<  <  ج: ص:  >  >>