٩ - وإلا أزمّة دار غدت … بهم حرما أمنا (١٠) للحريم
= الأبيات: ١، ٢، ٣، ٥، ٨، ١٠، ١١، ١٢، ١٣، ١٥ في أعيان العصر ٥/ ١١٩ وفيه: (وأرسل إليه الصاحب يوما ديوكا مخصية فاستبقاهن، فأرسل إليه دجاجة كبيرة، ومن خطه نقلت ما قال في ذلك). (١) - الذبح: ما أعدّ للذّبح، وفي التنزيل العزيز: ﴿وَفَدَيْناهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ﴾ الصافات/ ١٠٧. (٢) - نار الخليل: انظر الرقم: ٤٣٦. (٣) نار الكليم: (نار موسى: تضرب مثلا للشيء الهيّن اليسير يطلب فيوجد بسببه العلق النفيس والغنيمة الباردة. قال ابن عائشة: كن لما لا ترجو [أرجأ] منك لما ترجو؛ فإن موسى ذهب يقتبس النار فكلمه الملك الجبار). ثمار القلوب ٥٢. بعد البيت الثالث في أعيان العصر زيادة بيت هو: لقد أنست لي دار بهم … ومن قبلها أصبحت كالصّريم (٤) - الملبس: ما يلبس. (٥) البهىّ: الجميل. (٦) البهيج: الحسن النضر. (٧) الرّقوم: جمع رقم: وهو خزّ موشّى، يقال: خزّ رقم، كما يقال برد وشيء والرقم: ضرب من البرود. (٨) - البهيم: الأسود. وليل بهيم: لا ضوء فيه إلى الصباح. (٩) - السّمت: السّكينة والوقار، والهيئة. (١٠) - أمنا: مقصور أمناء.