للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

١ - فديت الدّيوك بذبح (١) عظيم … وأنقذتهم من عذاب أليم

٢ - فناري لهم مثل نار الخليل (٢) … ونارك لي مثل نار الكليم (٣)

٣ - وذو العرف تاللّه في جنّة … فكن واثقا بالأمان العظيم

٤ - لقد صفّقوا طربا بالجناح … كتصفيق شاد بصوت رخيم

٥ - مشوا كالطّواويس في ملبس (٤) … بهىّ (٥) البرود بهيج (٦) الرّقوم (٧)

٦ - وجادت بهم راحة كالغمام … فجاءت بأحسن روض وسيم

٧ - وكم أيقظوا نائما بالأذان … غدا بجلاء الظّلام البهيم (٨)

٨ - كأني أشاهدهم كالقضاة … لسمت (٩) عليهم كسمت الحليم

٩ - وإلا أزمّة دار غدت … بهم حرما أمنا (١٠) للحريم


= الأبيات: ١، ٢، ٣، ٥، ٨، ١٠، ١١، ١٢، ١٣، ١٥ في أعيان العصر ٥/ ١١٩ وفيه: (وأرسل إليه الصاحب يوما ديوكا مخصية فاستبقاهن، فأرسل إليه دجاجة كبيرة، ومن خطه نقلت ما قال في ذلك).
(١) - الذبح: ما أعدّ للذّبح، وفي التنزيل العزيز: ﴿وَفَدَيْناهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ﴾ الصافات/ ١٠٧.
(٢) - نار الخليل: انظر الرقم: ٤٣٦.
(٣) نار الكليم: (نار موسى: تضرب مثلا للشيء الهيّن اليسير يطلب فيوجد بسببه العلق النفيس والغنيمة الباردة. قال ابن عائشة: كن لما لا ترجو [أرجأ] منك لما ترجو؛ فإن موسى ذهب يقتبس النار فكلمه الملك الجبار). ثمار القلوب ٥٢.
بعد البيت الثالث في أعيان العصر زيادة بيت هو:
لقد أنست لي دار بهم … ومن قبلها أصبحت كالصّريم
(٤) - الملبس: ما يلبس.
(٥) البهىّ: الجميل.
(٦) البهيج: الحسن النضر.
(٧) الرّقوم: جمع رقم: وهو خزّ موشّى، يقال: خزّ رقم، كما يقال برد وشيء والرقم: ضرب من البرود.
(٨) - البهيم: الأسود. وليل بهيم: لا ضوء فيه إلى الصباح.
(٩) - السّمت: السّكينة والوقار، والهيئة.
(١٠) - أمنا: مقصور أمناء.

<<  <  ج: ص:  >  >>