فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

- ٤٣٦ - وقوله: (سريع)

١ - كلّفتني ما لم أطق في الصبّا … فكيف والشّيب بفودي نزيل

٢ - والشّعر لا بيع ولا حلّة (١) … ولا سراج منه يسوى (٢) فتيل (٣)

٣ - والنّاس في أوسع عيد وقد … يشكو الطّبيب اليوم شكو العليل

٤ - وهرّتي قد هويت هجرتي … إذ نارنا في العيد نار الخليل (٤)

٥ - فمر تقيّ الدّين (٥) في طبخنا … نسعى فقصد الصّلح قصد جميل

٦ - ونعم من وكّله هيّنا … (و ﴿حَسْبُنَا اَللّهُ وَنِعْمَ اَلْوَكِيلُ﴾) (٦)

- ٤٣٦ -


(١) - الحلّة: زنبيل كبير من قصب يجعل فيه الطعام، وإناء معدني يطهى فيه الطعام، وهو ما زال مستعملا بهذا الاسم في مصر.
(٢) يسوى: يقال في البيع لا يساوي أي لا يكون هذا مع هذا الثمن سيين. الفرّاء يقال: لا يساوى الثوب وغيره كذا وكذا، ولم يعرف يسوى، وقال الليث: يسوى نادرة.
(٣) الفتيل: الخيط الذي في شقّ النواة.
(٤) - نار إبراهيم: يضربها المثل في البرد والسلامة، ويروى أن ابراهيم ﵇ لما قذف في النار بعث الله له ملك الظل، فكان يحدّثه ويؤنسه، ولم تصل النار إلى أذاه، مع قربه من طباع ذلك الملك. قال الله عزّ ذكره: ﴿قُلْنا يا نارُ كُونِي بَرْداً وَسَلاماً عَلى إِبْراهِيمَ .. ﴾ ثمار القلوب ٤٣ وانظر الرقم ٤٤٠.
(٥) - تقي الدين انظر الرقم: ٥٦٤.
(٦) - العجز اقتباس للآية في قوله تعالى ﴿ .. وَقالُوا حَسْبُنَا اَللّهُ وَنِعْمَ اَلْوَكِيلُ﴾ آل عمران/ ١٧٣.

<<  <  ج: ص:  >  >>