للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٢ - وقد قيل سعد الدّين (١) وافق موته … فقلت وسعد كلّها والقبائل

- ٤٣٣ - وقوله: (مجتث)

١ - أجبتني خلف خطّي … وذا فصفع (٢) يجمّل

٢ - فجرّس (٣) الآن مدحي … هذا جزا (٤) من تقوّل (٥)

- ٤٣٣ -


= قطب الدين اليونيني: لمّا توفي فتح الدين وجد في أوراقه قصيدة عملها مرثية في رفيقه تاج الدين بن الأثير وكان قد مرض وطوّل في مرضه، فعوفي تاج الدين قبل وفاة فتح الدين بأيام قلائل وولي مكانه فعاد تاج الدين رثاه.
وقال السراج الوراق يرثيه وكان موته موافقا لموت سعد الدين الموقّع).
(١) سعد الدين الموقّع: هو سعد الدين بن مروان بن عبد الله بن خير، الصدر الأديب سعد الدين الفارقي الموقّع، كان بليغا منشئا شاعرا محسنا، سمع من ابن كريمة وابن رواحة وابن خليل وجماعة. وحدّث بمصر ودمشق، وبها توفي كهلا في سنة إحدى وتسعين وستمائه، ودفن في سفح قاسيون. فوات الوفيات ٢/ ٤٧ وتمثل له بعدد من المقطوعات الشعرية.
الموقّع: جاء في صبح الأعشى ٣/ ٤٨٦.
الضرب الثاني: ديوان الإنشاء، وكان يتعلق به عندهم ثلاث وظائف …
الثانية: التوقيع بالقلم الدقيق في المظالم، وهي رتبة جليلة تلي رتبة صاحب ديوان الإنشاء.
الثالثة: التوقيع بالقلم الجليل، وكان يسمّى عندهم الخدمة الصغيرة لجلالتها …
١ - الرزية: الرزيئة ويقال الرزية بالتسهيل: المصيبة.
فتح الدين بن عبد الظاهر: انظر الرقم ١٤٢، ١٤٩، ٣٣٩، ٥١١
(٢) - الصفع: الضرب بالكف مبسوطة.
(٣) - جرّس بالقوم: سمّع وندّد.
(٤) جزا: أصلها: جزاء فقصرها للوزن.
(٥) تقوّل: اختلق كذبا.

<<  <  ج: ص:  >  >>