للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٢ - ولو كنت ذا رمح لعاودت طعنه … وكيف بعودات الطّعان لأعزل (١)

- ٤١٥ - وقوله: (طويل)

١ - وكنت على وعد من الطّيف برهة … فلّما بدا لي بعد مطل (٢) بدا له

٢ - وأعرض إعراض الحبيب كأنّني … أرى مثله في طيفه وملاله (٣)

٣ - وولّى ودمعي خلفه وهو لا يرى … كعادته في الحبّ لا لي ولا له

- ٤١٦ - وقوله: (وافر)

١ - وأصيد (٤) ظلّ يدرك يوم صيد … طرائده (٥) بجرد (٦) كالسّعالي (٧)

٢ - فإن عبقت لنا يمناه مسكا … (فإنّ المسك بعض دم الغزال) (٨)

- ٤١٥ -

- ٤١٦ -


(١) - الأعزل: من لا سلاح معه.
(٢) - المطل: التسويف والتأجيل. بدا له في الأمر كذا: جدّ له فيه رأي. يقال: فعل كذا ثم بدا له.
(٣) - الملال: فتور يعرض للأنسان من كثرة مزاولة شيء، فيوجب الكلال والإعراض عنه.
(٤) الأصيد: المتكبر، المزهو بنفسه، وكل ذي حول وطول من ذوي السلطان.
(٥) الطرائد: جمع طريدة: ما طردت من صيد أو غيره.
(٦) الجرد: جمع أجرد: الفرس القصير الشعر رقيقه.
(٧) السعالي: جمع سعلاة: الغول.
(٨) - عجز البيت للمتنبي من قصيدة يمدح بها سيف الدولة، وقد عزم على الرحيل عن أنطاكية وصدره: فإن تفق الأنام وأنت منهم. (ديوانه: ٣/ ٢٠)

<<  <  ج: ص:  >  >>