٢ - كأنّا مصادر (١) عند الورى … فليس تثنّى ولا تجمع
- ٣٦٩ - وقوله:(سريع)
١ - منيّتها (٢) منزلة قد علت … وانحطّ عنها الفلك السّابع (٣)
٢ - طالعها (٤) أسعد شيء يرى … وأنت فيها ذلك الطّالع
- ٣٦٨ -
- ٣٦٩ -
(١) - المصدر: (هو اللفظ الدال على الحدث، مجردا عن الزمان، متضمنا أحرف فعله لفظا، مثل: علم علما، أو تقديرا مثل: قاتل قتالا، أو معوّضا مما حذف بغيره مثل: وعد عدة، وسلم تسليما، جامع الدروس العربية ١/ ١٦٤. (واعلم أن المصدر الذي لم يخرج عن المصدرية، أو لم يرد به المرّة أو النوع لا يثنى ولا يجمع ولا يؤنّث، بل يبقى بلفظ واحد، وكذا ما وصف به في المصادر كرجل عدل، وامرأة عدل، ورجال عدل، ونساء عدل، وهذا أمر حقا، وهذه مسألة حقا) (جامع الدروس العربية ١/ ١٧٧). (٢) - م: (تميتها) ولا يستقيم الوزن ولعل الأصل ما أثبتناه. (٣) الفلك السابع: المدار يسبح فيه الجرم السماوي. (٤) - الطّالع: في اصطلاح المنجمين أو الفلكيين: ما تنبأ به النجم من الحوادث بطلوع كوكب معيّن.