للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٦ - كلّ قاس عليّ كالدّهر مالا … ن وهيهات أن تلين الصّخور (١)

٧ - وعلى بابه المراهم (٢) لم يؤ … ذن لها والحجاب ثمّ عسير

٨ - مغلق الباب ما تلا سورة الفت … ح (٣) وقاف (٤) ض دونه والطّور (٥)

٩ - وتراني في اللّيل يرتقب الفج … ر وقد حال دونه الدّيجور (٦)

١٠ - وأشدّ الآلام ليل طويل … ما له آخر وجفن قصير

- ٢٥٠ - ١١٠/ أوقوله في فروة كسيها: (بسيط)

١ - كسوتني فروة (٧) فرّ الشّتاء بها … عنّى وولّى كما ولّت جموع تتر (٨)

٢ - تودّ شهب الدّياجي لو تلوح بها … سوداء كاللّيل أهداها إليّ قمر

٣ - كنت المبرّد (٩) لولاها وقد جعل ال … فرّاء لي رابطا كالمسك أو خبر

- ٢٥٠ -


(١) - انظر الرقم ٢٨٤ البيت الأول.
(٢) - المراهم: جمع مرهم: وهو طلاء يطلى به الجرح، وهو ألين ما يكون من الدواء (اللسان).
(٣) - سورة الفتح التي أولها: ﴿إِنّا فَتَحْنا لَكَ فَتْحاً مُبِيناً﴾.
(٤) سورة قاف التي أولها: ﴿ق وَاَلْقُرْآنِ اَلْمَجِيدِ﴾،
(٥) وسور الطور التي أولها: ﴿وَاَلطُّورِ، وَكِتابٍ مَسْطُورٍ﴾.
(٦) - الدّيجور: الظلمة.
(٧) الفروق: الجلدة ذات الشعر.
(٨) - التتر: قوم متوحشون زحفوا إلى بغداد سنة ٦٥٦ هـ بمساعدة الوزير ابن العلقمي فعاشوا ودمروا وقتلوا ما شاء لهم التدمير والقتل. قال ابن الأثير فيهم: (حادثة التتر من الحوادث العظمى والمصائب الكبرى، التى عقمت الدهور عن مثلها، عمت الخلائق، وخصت المسلمين، فلو قال قائل: إن العالم منذ خلقه الله تعالى إلى الآن لم يبتلوا بمثلها لكان صادقا، فإن التواريخ لم تتضمن ما يقاربها .. ) تاريخ الخلفاء ٤٧٠.
(٩) - المبرد: انظر الرقم ٣١، ٢٥٠. الفرّاء: انظر الرقم ٣١

<<  <  ج: ص:  >  >>