للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٢٦ - وليس يهوله أمد (١) بعيد … ولو أقحمته دربند آمد

٢٧ - وكم من ليلة في الخان قامت … به في عانة (٢) الحمر العرابد

٢٨ - وسقّط من أتان ثمّ خلّى … وأحبل حائلا بين المساهد (٣)

٢٩ - وكم كسرت أساطين (٤) عليه … وعند الن .. اك كم هانت شدائد

٣٠ - تكسّر وهو مشغول مكّب … على أكفالها وعلى المذاود

٣١ - وكم قلب المرابط في ربيع … وأيقظ في دجاها كلّ هاجد

٧٩/ ب

٣٢ - فمن سبب (٥) يراجفه (٦) وودّ (٧) … يشعّبه (٨) ويقطع منه زائد

٣٣ - ولم لا والخليل غلام يحيى … يعاني ذا ويرغم من يعاند

٣٤ - هو الغاوي (٩) ولا عجب لفاو … ويتبع شاعرا جمّ الفوائد

٣٥ - لو أنّ ابن الحسين (١٠) رأى أباه … لقد ألقى إليه بالمقالد


(١) - دربند آمد: دربند: باب الأبواب. آمد: أعظم مدن ديار بكر وأجلها قدرا، وأشهرها ذكرا (معجم البلدان).
(٢) - عانة: فى م (عامة).
(٣) - المساهد: كذا بالسين فى م: ولا وجود لها في التاج ولعلها المشاهد، علما بأن الناسخ كثيرا ما كان يضع ثلاث نقاط على السين. المشاهد: جمع مشهد: محضر الناس ومجمعهم.
(٤) - أساطين: جمع أسطوانة: العمود.
(٥) - السبب: الحبل.
(٦) يراجفه: يحرّكه.
(٧) الودّ: الوتد: بلغة تميم.
(٨) يشعّبه: يجعله ذا شعب، يفرّقه.
(٩) - الغاوي: الممعن في الضلال.
(١٠) - ابن الحسين: انظر الرقم: ٢٣٤، ٣٣٦، ٥٥٧، ٥٧٧.
لعله يريد به أبا الطيب المتنبي: -

<<  <  ج: ص:  >  >>