٦ - وقد أرشد الجيران (١) عالي مناره … فلا حائر عنه ولا عنه حائد
٧ - ونالت نواقيس الدّيارات وجمة (٢) … وخوف فلم يمدد إليهن ساعد
٨ - تبكّى عليهنّ البطاريق في الدّجى … وهنّ لديهم ملقيات كواسد
٩ - (بذا قضت الأيام ما بين أهلها … مصائب قوم عند قوم فوائد) (٣)
- ١٦٨ - (٤) ٧٥/ ب وقوله (طويل)
١ - ودائرة في الأرض لا تطعم الكرى … لها مقلة كلاّ ولا تشتكي السّهدا
٢ - لها حافر يحفى وينعل تارة … وقد ينتهي قربا وقد ينتهى بعدا
٣ - وتبدي فما رحبا يقبّل بعضه … وريقته تهدي لأكبادنا بردا
٤ - ويمتاحها منّا مقيم وسائر … فتوسع ذا جودا وتوسع ذا رفدا
٥ - وقد أخذت فيها الشيّاطين حظّها … فذا هابط غورا وذا صاعد نجدا
- ١٦٩ - ٧٦/ أوقوله: (رجز)
١ - وفاتك بجرح سيف لحظه … مجرّدا من جفنه ومغمدا
- ١٦٨ -
(١) - في الحاشية (الضلال مكان الحيران).
(٢) - الوجمة: السكوت فزعا.
(٣) - البيت للمتنبي وهو من قصيدة في مدح سيف الدولة. الديوان ١/ ٢٧٦.
(٤) يبدو أنه يلغز بها في الدواة، بدليل قوله من هذه الأبيات التي ضرب عليها
ومن ذا أرى في الدهر خطك مرّة … فيجري له ريق الدواة إذا مدّا
المقطوعة في خزانة الأدب: ٢٤٧.