١ - بكتبك راج لي أملي وقصدي … وفي يدك النّجاح لكلّ راج
٦٢/ أ
٢ - ولولا أنت لم يرفع مناري … ولا عرف الورى قدر السّراج
- ١٣٠ - وقوله:(متقارب)
١ - أفيّ تنظم ألغازكم … وفيّ تخلد تلك الأهاجي
٢ - لينبيك (٢) أنيّ أبو زيدها … وما للسّروجيّ ما للسّراج
- ١٢٩ -
- ١٣٠ -
(١) المقطوعة في خزانة الأدب ٢٤٤ وفيه: (وكتب إلى بعض الرؤساء). (٢) - م: (لسك) بدون تنقيط. ولعل الأصل ما أثبتناه. أبو زيد: لعله أبو زيد الأنصاري: سعيد بن أوس بن ثابت: أحد أئمة الأدب واللغة، من أهل البصرة، ولد سنة ١١٩ هـ. كان يرى رأي القدرية، وهو من ثقات اللغويين. كان سيبويه إذا قال: (سمعت الثقة) عنى أبا زيد، توفي في البصرة سنة ٢١٥ هـ وله عدة مصنفات (الأعلام ٣/ ١٤٤). السروجي: انظر الرقم: ٥٤٠ لعله علي بن منصور أبو الحسن السروجي الأديب، مؤدب أولاد الأتابك زنكي بن آق سنقر، كان يأخذ الماء بفيه ويكتب به على الحائط كتابة حسنة كأنها كتبت بقلم الطومار، وينقط ما يكتب ويشكله، وله قصيدة في فصل الربيع وفضل دمشق ومدح نور الدين وهي قصيدة طنانة. توفي سنة ٥٧٢ هـ (النجوم الزاهرة ٦/ ٧٩) وانظر: الوافي بالوفيات ٢٢/ ٢٣٨.