للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٢ - وما ضرّني ما يقول العدوّ … إذا ردّ غيبتي الصّاحب (١)

- ٨٥ - وقوله: (رمل)

١ - وأناس غرّني ظاهرهم (٢) … وجوى باطنهم كلّ معيبه

٢ - أخطأت عيني في نقدهم … أيقظ اللّه لهم عينا مصيبه (٣)

- ٨٦ - ٤٦/ أوقوله (طويل)

١ - أيذلّ رسلي في اقتضاء وعوده … وأقرب ممّا أرتجيه الكواكب

٢ - وأفضي (٤) إليه قاصدا بعد قاصد … كما بدّلت تحت البريد (٥) الجنائب

٣ - ولو سار ومض البرق والرّيح عنده … لكلاّ وكلاّ ليس يدرك (٦) كاذب

- ٨٥ -

- ٨٦ -


(١) - الصاحب: انظر الرقم: ٦، ١١٥، ١٢٤.
(٢) - في (م): (وأناس غرني باطنهم ظاهرهم) وباطنهم مقحمة في النص.
جوى: كذا ولعلها حوى بالحاء المهملة. حوى الشيء: استولى عليه وملكه.
الجوى: اشتداد الوجد من عشق أو حزن، والمراد الثاني.
(٣) - العين المصيبة؛ أصابه بعينه: حسده.
(٤) - أفضي: أنهي. يقال: هذا الكلام يفضي إلى كذا: انتهى ووصل.
(٥) البريد: الرسول، وسمّى بريدا لركوبه البريد، وهي المسافة، وهي فرسخان كل فرسخ ثلاثة أميال، والميل أربعة آلاف ذراع. والبريد: الرّسل على دوابّ البريد. الجنائب: جمع جنيب: أي المقود، والجنيبة: الدابّة تقاد.
(٦) - الحاشية (يلحق) مكان (يدرك).

<<  <  ج: ص:  >  >>