١ - نأى بي عن موارده زماني … فأرسل لي نداه مع السّحاب
٢ - ولم أر قبل جود يديه جودا … أتاني طارقا بالخير بابي
٣ - وكان الفأر فارقنا وغنّى … برغمي عن منازلتي اغترابي
٤ - وكيف يقيم في بيت طوانا … طوانا عنده طيّ الكتاب
٥ - ويحسبنا فوارس إذ يرانا … بساحته نحوم على اللّباب
٣٩/ ب
٦ - وقد بعث الأمير لنا مغلاّ (١) … به قد فكّ أغلال الرّقاب
٧ - ولمّا غاب شمس الدّين (٢) عنّي … دعاني الظّنّ فيه لارتيابي
- ٦٥ -
(١) - المغلّ: ما تغلّه الضيعة أي تعطيه. الغلّة: الدّخل من كراء دار أو ريع أرض. الأغلال: جمع غلّ: طوق من حديد أو جلد يجعل في عنق الأسير أو المجرم أو في أيديهما. (٢) - شمس الدين: انظر الرقم ٩٦ وسماه محمدا، ١٠٧ وقد رثاه ولقبه عز الدين، ١٧١، ٢١٦، ٨٦٥، هو الصاحب شمس الدين بن السلعوس: محمد بن عثمان بن أبي الرجاء الوزير الصاحب شمس الدين التنوخي الدمشقي التاجر ابن السلعوس وزير الملك الأشرف. كان في شبيبته يسافر في التجارة، وكان أشقر سمينا أبيض معتدل القامة فصيح العبارة حلو المنطق، وافر الهيبة، كامل الأدوات، خليقا بالوزارة، تام الخبرة، زائد الإعجاب عظيم التيه والبأو. لما تسلطن الأشرف وزّره وكان إذا ركب يمشي الأمراء والكبار في خدمته، مات في العقوبة سنة ثلاث وتسعين وستمائة. الوافي بالوفيات ٤/ ٨٦، وانظر: عيون التواريخ ١٢٤ وشذرات الذهب ٥/ ٤٢٤، والنجوم الزاهرة ٨/ ٤، ٥٣. الارتياب: الظن والشك.