الخرائطي، قراءة عليه وأنا حاضر أسمع، قال: حدثنا نصر ابن دَاوُدَ (١١) ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يُونُسَ (١٢) ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنِ عَيَّاشٍ عَنِ الْأَعْمَشِ (١٣) عَنْ سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ الله بن جريج (١٤) عَن أَبِي بَرْزَةَ (١٥) قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ- صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: «يَا مَعْشَرَ مَنْ آمَنَ بِلِسَانِهِ وَلَمْ يَدْخُلِ الْإِيمَانُ فِي قَلْبِهِ، لَا تَغْتَابُوا الْمُسْلِمِينَ، وَلَا تَتَّبِعُوا عَوْرَاتِهِمْ، فَإِنَّهُ مَنْ تَتَبَّعَ عَوْرَةَ أَخِيهِ الْمُسْلِمِ، تَتَبَّعَ اللَّهُ عَوْرَتَهُ، وَمَنْ تَتَبَّعَ اللَّهُ- تَبَارَكَ وَتَعَالَى- عَوْرَتَهُ/ يفضحه وإن كان في سترة بيته» (ث) . وَأَنَا أَرَى- إِنْ شَاءَ اللَّهُ- أَنَّ لِي إِجَازَةً مِنْ أَبِي مُحَمَّدٍ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْخِرَقِيِّ اللّخمي- رحمه الله تعالى- (ج) .
وَجَدْتُهُ فِيمَا قَرَأْتُهُ عَلَى أَبِي الْبَرَكَاتِ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ الْقَزَّازِ (١٦) ، قَالَ:
أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ يحيى بن علي ابن الطَّرَّاحِ (١٧) ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْمُسْلِمَةِ (١٨) الْمُعَدِّلُ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مَعْرُوفٍ (١٩) ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْقَاضِي الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ محمد الضبيّ (ح) ، قَالَ: حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ جَرِيرِ بْنِ جَبَلَةَ (٢٠) ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو (٢١) ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو زِيَادٍ الطَّحَّانُ (٢٢) ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ (٢٣) عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ (٢٤) عَنْ جَابِرٍ (٢٥) قَالَ: خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ- صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- ذَاتَ يَوْمٍ نَادَى بِصَوْتٍ أَسْمَعَ الْعَوَاتِقَ فِي خُدُورِهَا: «يَا مَعْشَرَ مَنْ أَسْلَمَ بِلِسَانِهِ وَلَمْ يَخْلُصُ الْإِيمَانُ إِلَى قَلْبِهِ، لَا تَرْمُوا المسلمين ولا تتبعوا عوراتهم، فإنه من تتبع عَوْرَةَ أَخِيهِ، تَتَبَّعَ اللَّهُ عَوْرَتَهُ فَيَفْضَحُهُ فِي جوف بيته» (خ) .
أخبرنا أبو عبد الله محمد ابن أَبِي زَيْدٍ الْأَصْبَهَانِيُّ (٢٦) إِذْنًا، قَالَ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ (د) بْنُ إِسْمَاعِيلَ الصَّيْرَفِيُّ (٢٧) ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ فَاذَشَاه (٢٨) ، أَخْبَرَنَا الطَّبَرَانِيُّ سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْمُبَارَكِ بْنِ الصَّنْعَانِيِّ (٢٩) ، حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ الْمُبَارَكِ (٣٠) ، حَدَّثَنَا قُدَامَةُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَشْجَعِيُّ (٣١) ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ شَيْبَةَ الطَّائِفِيِّ (٣٢) عَنِ ابن جريج، عَنْ عَطَاءٍ (٣٣) عَنِ ابْنِ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.